مفهوم الأتصال  

Posted by: maram El-Sharif

مفهوم الاتصال وخصائصه



كلمة "اتصال Communication " مشتقة من الأصل اللاتيني " communis" ومعناها عام أو شائع، وكان يعني انتقال الأفكار من شخص إلى آخر وشيوعها، فالاتصال هو العملية التي يتم من خلالها انتقال المعلومات والأفكار والاتجاهات أو المهارات من مصدر إلى مستقبل عن طريق وسائل وقنوات اتصال مناسبة، باستخدام رموز ذات معنى مشترك بينهما، وبشكل ديناميكي متفاعل لإحداث التأثير المطلوب.
يعد الاتصال ظاهرة وسلوك إنسانى يستخدمه الفرد لتبادل المعلومات والمنفعة لاستمرار حياته، فالاتصال عملية اجتماعية هامة لا يمكن أن يعيش يدونها الإنسان أو المنظمات أو المؤسسات على المستوى المجتمعي ككل، وهذه العملية ينبغي أن تقوم على الصراحة، والوضوح ودقة الأخبار والمعلومات مع ذكر مصادرها، ويشترط الالتزام بالمعايير الاجتماعية السائدة في المجتمع مثل الصدق، والأمانة، والإخلاص.


ومن خصائص عملية الاتصال التي تساهم بدور كبير في توضيح مفهوم الاتصال، ومن بين هذه الخصائص ما يلي:

1. الاتصال تلقائي النشأة: يكون الأفراد مدفوعين اجتماعيًا إلى الاتصال ببعضهم البعض، بما خلقه الله تعالى في الإنسان من طبيعة بشرية، تحمل كل صفات البشر التي تطلب العيش في جماعة وتتفاعل وتتبادل الآراء والمعلومات.


2. الاتصال ظاهرة إنسانية: فالاتصال أسلوب إنساني، وإذا كان هناك اتصال لدى الحيوانات والطيور وغيرها، فإنه يعتمد على عوامل حسية بعيدًا عن السمات الاجتماعية، التي يتميز بها الاتصال الاجتماعي لدى الإنسان.


3. الاتصال ظاهرة عامة ومنتشرة: الاتصال يتحقق داخليًا وخارجيًا وينظم طبقًا لقوانين معينة، سواء كانت مكتوبة أو غير مكتوبة، وبالنظر إلى أهمية الاتصال الفكري والثقافي بين المجتمعات نجد ما يؤكد أن الاتصال من الظواهر العامة والمنتشرة على مستوى الأفراد.


4. الاتصال يمتاز بموضوعيته: فالاتصال ليس تصورًا أو خيالاً، وإنما هو حقيقة واقعية، بمعنى أن معرفتنا للاتصال تستمد من الواقع، وما يترتب عليه من تأثيرات متبادلة بين أطرافه.


5. الاتصال له طبيعة تأريخية: كان الاتصال في أول أشكاله يقوم على المواجهة، وبتطور الحياة الاجتماعية أصبح يأخذ أشكالاً أكثر تشعبًا وتعقيدًا مع ظهور الكتابة ومن بعدها الطباعة وهكذا فيما تلاها من مستحدثات.


6. الاتصال يمتاز بالترابط وصفة الإلزام: فهو وسيلة للترابط والتماسك في المجتمع حيث يحقق للإنسان الشعور بالأمان والتكامل الاجتماعي.

This entry was posted on الخميس, مارس 29, 2012 . You can leave a response and follow any responses to this entry through the الاشتراك في: تعليقات الرسالة (Atom) .

0 التعليقات

إرسال تعليق